كيف تتعامل الأم المرضعة المصابة بكورونا مع طفلها؟

يعتبر أصعب شعور تشعر به الأم هو أن تنعزل عن صغيرها بعد الولادة، ولكن مع الإصابة بفيروس كورونا قد يصبح الخوف على إصابة الصغير سببا لوقف الرضاعة وهو أمر لا ينصح به.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية في توصيات تخص هذا الشأن تؤكد أن أهمية الرضاعة الطبيعية تفوق مخاطر احتمالية الإصابة بفيروس كورونا، وعلى الأم المصابة الاستمرار في الرضاعة الطبيعية مع أخذ بعض الأمور والاحتياطات في اعتبارها لحماية الصغير.

كيفية تعامل الأم المصابة بكرورنا مع رضيعها: 

١ – غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون أو فرك اليدين بالكحول، خاصة قبل لمس الطفل.

٢ – ارتداء قناع طبي “الكمامة” في أثناء أي اتصال مع الطفل، بما في ذلك في أثناء الرضاعة.

٣ – العطس أو السعال في منديل ورقي، ثم تخلص منه على الفور وغسل اليدين مرة أخرى.

٤ – تنظيف وتطهير الأسطح التي تلمسها الأمهات بشكل روتيني، خاصة إذا بدأ الطفل الرضيع الزحف.

٥ – من المهم استبدال الأقنعة الطبية بمجرد أن تصبح رطبة والتخلص منها على الفور، ولا ينبغي إعادة استخدام الأقنعة أو لمسها من الأمام.

٦ –  يجب اعتبار الطفل الذي يرضع من الأم المصابة بفيروس كورونا مشتبه به أو مخالط، ويجب أن يظل في العزل المنزلي طوال الفترة الموصى بها للأم المرضع.

٧ – غسل اليدين أو استخدام الكحول باستمرار.

٨ – تنظيف وتعقيم مضخات الثدي وزجاجة الحليب قبل الاستخدام.

٩ – وقد تفضل الأم المرضعة عدم إرضاع الطفل من الثدي طوال فترة العزل المنزلي، في هذه الحالة، يجب أن يكون الشخص الذي يرعى الطفل ليس من الفئة التي تزداد لديهم احتمالية الإصابة بأعراض خطرة عند الإصابة بالفيروس، مثل كبار السن أو من لديهم أمراض مزمنة، خاصةً إذا خالط الطفل الأم، ويجب على مقدم الرعاية أن يرتدي قناعا طبيا طوال فترة إطعام الطفل والعناية به.

١٠ –  تجنبي ارتداء الأطفال دون العامين القناع الطبي، الذي قد يزيد من مخاطر اختناقهم.

المصدر | بوابة أخبار اليوم