الكباش أقدم طريق عرفته البشرية .. مصر تكافح لإنعاش صناعة السياحة

كتب عاطف عبد الستار

قال مصطفى وزيرى، أمين المجلس الأعلى للأثار، أن طريق الكباش أقدم طريق عرفته البشرية حيث يعود إلى 3500 سنة.

وأضاف الوزيرى، خلال حواره مع برنامج “نظرة” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن طريق الكباش كان يضم 650 تمثال على كل جانب، معقبا:” العديد من التماثيل فقدت لأسباب عدة”.

وأضاف وزيرى أمين المجلس الأعلى للأثار، البحث عن التماثيل وإعادة تركيبها، لافتا إلى أن العمل بالطريق بدأ 2005.

قال الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، إن مدخل معبد الأقصر من الجزء المخصص للملك رمسيس الثاني، الذي يعود للقرن الثالث عشر قبل الميلاد، كان يوجد به سواري للأعلام، ومسلة بها مجموعة من القردة التي تظهر خلال أثناء تحية الشمس.

وأوضح العناني خلال شرحه لمكونات المعبد للرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مدخل الفناء الأول للمعبد به بقايا لكنيسة يعلوها مسجد بلغ عمره 800 عام شيد منذ العصر الأيوبي،: الرائع فيه إن المحراب بتاعه هو يعتمد على أثر فرعوني وجرى قطعه وتحويله لمعراج، مع الحفاظ على النقوش الفرعونية داخله، ومطمسوهاش.

وأوضح أن الفناء الذي أقامه الملك رمسيس الثاني عبارة عن فناء مكشوف حوله أعمدة ترمز لنبات البردي: علشان كدة كانوا بيحاولوا يحطوا فيه دايما شكل للنباتات، وفيه تمثالين ضخمين للملك رمسيس الثاني.

وقالت وزارة السياحة ان فعالية الأقصر.. طريق الكباش، احتفالية ترويجية حضارية تهدف إلى الترويج السياحي لمدينة الأقصر كأكبر متحف مفتوح في العالم، وإبراز المظاهر الجمالية والحضارية لها، بالإضافة إلى إبراز ما بها من مقومات سياحية وأثرية متميزة ومتنوعة، خاصة في ظل الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالمحافظة وتطوير وتجميل الكورنيش والشوارع والميادين بها، ومشروع ترميم صالة الأعمدة بمعابد الكرنك وتطوير نظم الإضاءة بمعبد الأقصر وترميم قاعة الـ14 عمودا بمعبد الأقصر، والانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى المعروف بـطريق الكباش.

وذكرت وكالة بلومبرج في تقرير نشرته عن الفعالية العالمية، أن “مصر تكافح لإنعاش صناعة السياحة، التي عانت من سنوات من الاضطرابات السياسية في أعقاب ثورة 2011، وتأثرت في الآونة الأخيرة، بجائحة فيروس كورونا”.

وأشار تقرير الوكالة الأمريكية إلى الممشى الأثري القديم – المعروف باسم طريق الرمس أو طريق الألهة، لكنه أُطلق عليه أيضًا طريق الكباش أومسار الآلهة بين معبدي الكرنك والأقصر الشهيرين في ما كانت مدينة طيبة، التي كانت عاصمة مصر في العصور القديمة. . ويُعتقد أنه كان الطريق الذي سلكه الحجاج لزيارة المعابد وتكريم آلهتهم قديما.

وتصطف تماثيل الكباش وأبو الهول على قواعد، على جانبي الطريق القديم في الأقصر، الذي يقع على ضفاف نهر النيل ويقع على بعد حوالي 650 كيلومترًا (400 ميل) جنوب القاهرة، ويمتد لعدة أميال وكان قيد التنقيب لأكثر من ذلك من 50 عاما.