عاطف عبد الستار يكتب: الحرب الإلكترونية على الأسرة المصرية

أحكام القضاء تكون دائما عقابا على جرائم ثبتت بالأدلة والبراهين على من وقع عليه الحكم. لو كل شخص قام بجريمة خادشة للحياء تم التعاطف معه سينهار المجتمع أخلاقيا ودينيا.

الحملات الممولة للتعاطف والدفاع عن فتيات التيك توك ولايكي مثل حنين حسام ومودة الأدهم وغيرهم عليها علامات استفهام كبيرة ولا تختلف عن ما كان يحدث ومازال عند القبض على النشطاء وعملاء أهل الشر.

موضوع فتيات التيك توك اكبر وأعمق مما تتخليون. القصة ليست في نشر الاباحية والدعارة بين الشباب مثل أوروبا فقط، بل الهدف الأكبر هو إفساد الأجيال الجديدة بما يؤدى الى انهيار المجتمع واغراقه فى الملذات والمخدرات وإبعاده عن طابعه الديني المحافظ على القيم والعادات والأخلاق.

الجنس أول تكنيكات التجنيد في عالم المخابرات. والتجنيد من الناحية العسكرية موجود واضيف اليه التجنيد من الناحية الاخلاقية والممول واحد والهدف واحد. كل عصر وله ميكانيزم لأنها خطط طويلة المدي وقريبة المدي وكلها تندرج تحت حرب الكترونية تستخدم الهاتف المحمول في إفساد المجتمع ونشر الفحشاء والرذيلة تحت رعاية دول اخري لا تريد لمصر الاستقرار والتقدم.

الموضوع واضح مثل الشمس والقمر لمن يشغل عقله، هدفهم هو سلب القيم والمبادئ والأخلاق التي تربينا عليها ،فالأسرة تلعب دورا أساسيا في زرع القيم والأخلاق الحميدة في نفوس الأبناء.

أقوى الحصون المنيعة في الأسرة هي الامهات الصالحات والأباء الصالحين. تربية الأبناء ليست توفير الأكل والشرب واللبس والتعليم والرعاية الصحية و فقط بل ان التربية معناها بناء انسان صالح واعى نافع لذاته ودينه واسرته ومجتمعه. دور الام والاب في هذا الزمن لابد أن يشمل المتابعة الجيدة لما يحيط بأولادهم و تنمية وعيهم.

المعركة كبيرة وخطيرة وعلي كافة الاتجاهات والمحاور لتنفيذ بروتوكولات حكماء صهيون التي تتضمن: هدم الأسرة، هدم دور العلم، هدم دور العبادة وبالتالي هدم أي مجتمع وتقسيمه وكلها سلسلة مترابطة مع الاستهداف الاقتصادي والعسكري والمخابراتي.

مصر طول عمرها شريفة وسوف تظل عفيفة، لم تكن ولن تكون مجتمعنا خارجا على الأديان والأخلاق والقيم، وهي بلد دائما في رعاية الله ورسوله وآل البيت الكرام.

من يقودون المؤامرة يعملون في الظلّ للسيطرة على هذا الكوكب من أجل إقامة نظام عالمي جديد بعيد عن الأخلاق والأديان والأعراف والتقاليد. وسيشعلون حروبا كثيرة ومتنوعة ولكنهم سيفشلون بإذن الله لأن هذا هو زمن خليفة الله “المهدى” الذى سيعيد الناس إلى دين الله.