ترقب لطرح النقود البلاستكية في يونيو.. ومصادر: طرح الـ10 جنيهات بشكل مبدئي

تترقب الأسواق طباعة وطرح النقود البلاستيكية «البوليمر»، لأول مرة في مصر، خلال شهر يونيو المقبل بحسب تصريحات سابقة لخالد فاروق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لدار طباعة النقد.

وكشفت مصادر مصرفية عن أن البنك المركزي المصري انتهى من تجهيز المطبعة الجديدة في العاصمة الإدارية، على أن تبدأ خطوط الإنتاج بها في طباعة النقود البلاستيكية فئة الـ10 جنيهات، وطرحها في الأسواق، عقب افتتاح المطبعة رسميا، تزامنا مع احتفال المصريين بذكرى ثورة يونيو.

ومن المقرر، أن تطرح النقود البلاستيكية فئة الـ10 جنيهات يونيو القادم بشكل مبدئي، على أن يتم تداولها مع النقود الورقية في السوق، وقياس مدى رضا المواطنين عنها، على أن يتم لاحقا طبع النقود البلاستيكية فئة الـ20 جنيهاً.

وتصنع النقود البلاستيكية من مادة البوليمر وهي مادة ضد التلف، حيث يمتد عمرها لفترات أطول من نظيرتها الورقية كما أنها ضد المياة، وسبق لدول أروبية كثيرة التعامل بها منذ سنوات، واثببت فاعليتها.

وتعتبر العملات البلاستيكية ذات فعالية أكبر أمام ماولات التزييف ويمكتد عمرها الافتراضي لأجل 3 سنوات فما أكثر، كما أنها صديقة للبيئة في حال صناعتها.

قال الخبير المصرفي طارق متولي، إن العملات الورقية أظهرت عيوبا تتعلق بتسارع وتيرة تلفها نظرا لطبيعة الورق نفسه وضعف مقاومته أمام العوامل الخارجية، فضلا عن إساءة الاستخدام من قبل كثير من المتعاملين في المجتمع النقدي.

أضاف لـ«المصري اليوم» أن الحاجة ظهرت لمواكبة العصر، والاعتماد على النقود البلاستيكية، والتي تتميز بعمرها الافتراضي الأطول بأضعاف مقارنة بنظيرتها الورقية، فضلا عن أن التعامل بها يقلل الهالك من العمل على عكس العملات الورقية.

أوضح الخبير المصرفي أن العملات البلاستيكية لها عدد من المميزات خاصة فيما يتعلق بأنها مقاومة بشكل كبير لنقل الميكروبات أو الفيروسات، ومقوامة أيضا لعوامل التزييف بشكل أكبر من العملات الورقية، وذلك اعتمادا على التكنولوجيا العالية المستخدمة في طباعتها.

كشف متولي أن طباعة العملات البلاستيكية قد تكون أكبر كلفة من طباعة نظيرتها الورقية، لكنه بالنظر إلى أعمار العملتين الافتراضية، فالعملات البلاستيكية قد تكون أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

المصدر | المصرى اليوم

%d مدونون معجبون بهذه: