يحيى الفخراني يتحدث عن صديق عمره سمير غانم… سيقى أيقونة الضحك لأجيال ودنيا وإيمي هما أفضل أعماله

تحدث الفنان يحيى الفخراني عن علاقة الصداقة التي جمعته بالفنان الراحل سمير غانم.

أجرى يحيى الفخراني مداخلة هاتفية مع برنامج “التاسعة” من تقديم الإعلامية شافكي المنيري عبر قناة مصر الأولى، وتحدث عن صديقه سمير غانم، وكانت تلك هي أبرز تصريحاته.

– علاقتنا بدأت حين كنت طالبًا في السنة الثالثة بكلية الطب، وحضر فريق ثلاثي أضواء المسرح إلى الجامعة لتقديم الاسكتشات، من وقتها تعلقت به ولم أفوت مسرحية لسمير غانم.

– كانت علاقتنا أسرية وكنت أعتبر سمير ودلال من عائلتي، لأنني تعاونت معه في فيلم “أنهم يسرقون الأرانب”، لكني عملت مع دلال عبد العزيز كثيرا، لذلك أصبحت بمثابة أختى وهو زوج أختي أن لم يكن أخي أيضا.

– تطورت علاقتنا الأسرية بشكل أعمق حين بدأت دنيا سمير غانم التمثيل من خلال مشاركتها معي في مسلسل “للعدالة وجوه كثيرة”.

– كل ما قدمه سمير غانم كان يسعدني، وهو سر إعجابي الشديد بموهبته، لأنه ليس من السهل تقديم أعمال فنية كوميدية من أجل الضحك فقط، لكنه كان يفعل ذلك بسهولة.

– سمير غانم “كان بيقول الحاجة من قلبه” لذلك صدقه الجمهور.

– حين عرفته عن قرب وجدت أنه لا يناسبه سوى وصف “الإنسان الطيب”، الذي لا يحمل في قلبه النقي أي شيء سلبي تجاه الآخرين.

– سمير غانم سيبقى حيا مع الكثير من الأجيال، وأتمنى من الله أن يكتب الشفاء لدلال عبد العزيز ويلهمها الصبر هي وبنات سمير غانم.

– سمير غانم أيقونة للمسرح الكوميدي وكل مسرحياته كانت تضحكني.

– الموهبة مجسدة في سمير غانم، وعملت معه في مسرحية واحدة لا أتذكر اسمها، كانت ضمن عروض مسرح التليفزيون.

– إنتاج سمير غانم الفني موصول بابنتيه، حينما ترشحت دنيا للعمل معي، طلب مني المخرج محمد فاضل أن أراها، ومن أول جملة وجدت لديها موهبة حقيقية.

– دنيا وإيمي سمير غانم هما أفضل أعمال سمير ودلال، ولم يستفيدا من نجوميتهما، وهما فنانتين منفصلتين.

– أسرة سمير غانم منحت الكثير للفن المصري، وسيقى أيقونة من أيقونات الكوميديا ولم تظهر أي موهبة شبيهة به.

– كان سمير غانم يقوم بتصوير فوازير رمضان بعد انتهائي من التصوير في الأستوديو، وذهبت إلى المخرج فهمي عبد الحميد وأوصيته بعدم محاولة تقييد سمير غانم، وتركه يقول ما يحلو له ثم التعامل مع تم تصويره من خلال المونتاج.

– أنا عكس سمير غانم، أحتاج دائمًا للنص المكتوب، ومع ذلك كنت دائما أدعم ما يقدمه من ارتجال.

– قدمت الفوازير بشكل مختلف، لأنها كانت في الأساس مسلسل كوميدي كتبه يوسف عوف، لكن وقت التنفيذ وجدت المخرج فهمي عبد الحميد يبلغني أننا يجب أن نقدم استعراضات راقصة لبضعة دقائق في كل حلقة.

-حاولت الاعتذار عن تقديم الفوازير لكن صفوت الشريف وزير الإعلام في ذلك التوقيت أقنعني بالموافقة، بسبب ضرورة تقديم الفوازير، بعد تعرض شريهان للانتقادات من المتشددين، وانضم إلى في الفوازير هالة فؤاد وصابرين.

– حين كنت أرغب في الضحك كنت أذهب إلى مسرح سمير غانم، قدمت الكوميديا لكن ليس بنفس الطريقة.

– سمير غانم كان يتعمد إضحاكي على المسرح بحركات لا يراها الجمهور، وكان لا يتوقف عن الارتجال والابتكار في كل ليلة عرض.

– سعدت بتكريم سمير غانم قبل سنوات في مهرجان السينمائي الدولي، لأن الفنانين الكوميديين لا يحصلوا على الجوائز كثيرا، رغم أن الممثل الكوميدي هو فنان بارع.

– أقول لدنيا وإيمي لا تحزنوا والدكم لم يمت وسوف تفتخران به طوال حياتكما.

المصدر | فى الفن

%d مدونون معجبون بهذه: